© Copyright 2005-2018 by Logoshouse | Privacy - الخصوصية | Disclaimer - اخلاء مسؤولية |
LOGOSHOUSE
HomeCommentary 
COMMENTARY

COMMENTARY
English
Gospel according to Matthew
Gospel according to Mark
Gospel according to Luke
Gospel according to John
Acts of the Apostles
Epistle to the Romans

German
Die Offenbarung des Johannes

Arabic
إنجيل المسيح حسب متى
إنجيل المسيح حسب مرقس
إنجيل المسيح حسب لوقا
إنجيل المسيح حسب يوحنا
أعمال الرسل
رسالة إِلى أهل رومية
رسالة إِلى أهل غلاطية
رسالة إِلى أهل فيلبي
رسالة إلى أهل كولوسي
رسالة إلى العبرانيين
رسالة يعقوب
رؤيا يوحنا

<<<previous Mark - Section:
next>>>
2- دعوة يَسُوْع لتلاميذه الأربعة الأوائل
(مرقس 1: 16- 20)
وَفِيمَا هُوَ يَمْشِي عِنْدَ بَحْرِ الْجَلِيلِ أَبْصَرَ سِمْعَانَ وَأَنْدَرَاوُسَ أَخَاهُ يُلْقِيَانِ شَبَكَةً فِي الْبَحْرِ، فَإِنَّهُمَا كَانَا صَيَّادَيْنِ. 16  
فَقَالَ لَهُمَا يَسُوعُ، هَلُمَّ وَرَائِي فَأَجْعَلُكُمَا تَصِيرَانِ صَيَّادَيِ النَّاسِ. 17  
فَلِلْوَقْتِ تَرَكَا شِبَاكَهُمَا وَتَبِعَاهُ. 18  
ثُمَّ اجْتَازَ مِنْ هُنَاكَ قَلِيلاً فَرَأَى يَعْقُوبَ بْنَ زَبْدِي وَيُوحَنَّا أَخَاهُ، وَهُمَا فِي السَّفِينَةِ يُصْلِحَانِ الشِّبَاكَ. 19  
فَدَعَاهُمَا لِلْوَقْتِ. فَتَرَكَا أَبَاهُمَا زَبْدِي فِي السَّفِينَةِ مَعَ الأَجْرَى وَذَهَبَا وَرَاءَهُ. 20  

يُشْبِه العالَمُ بحراً ممتلئاً سمكاً، والمَسِيْح هو صيَّاد البشر الرحيم. فهو لا يصطاد في عصرنا أسماك البحر كلّها دفعةً واحدةً، بل يصطاد النُّخبة فقط الّتي أعدَّها الله وأعطاه إيَّاها. أمَّا الكنيسة فهي شركة الصيادين في بحر العالم، العاملين في خدمة الله. فهُم يُلقون شبكة كلمته في البحر ليصطادوا كثيرين لله.
اصطاد المَسِيْح أوَّلاً بُطْرُس وأخاه أندراوس. إذ رأى فيهما، ببصيرته الإلهيَّة، نار التوبة والشوق للطهارة في قلبيهما، والّتي أذكى لهيبَها يُوْحَنَّا المَعْمَدَان المنادي بالرجوع إلى الخالق.
لم يكن هذان الأخَوان مثقَّفَين، ولكنهما كانا صيَّادَين مجتهدَين وخبيرَين في أخطار البحر، غير متفلسفَين بل مستعدَّين للعمل اليدوي الشاق.
كانا قد عرفا المَسِيْح من قبل، وسمعا شهادة المَعْمَدَان عنه أنّه المَسِيْح حَمَل الله، فآمَنا به. وعندما أُلقي معلمهما السابق في السجن، تبعا الربّ يَسُوْع مباشرةً، مطيعَين أمر دعوته المجدِّدة.
ربّما كان بُطْرُس وأندراوس يعودان بعد رجوعهما مِن الأردن إلى شباكهما، بينما كان يَسُوْع يعمل في منطقة الجَلِيْل. ولكن حينما اتّخذ الربّ لنفسه مدينة كَفْرنَاحُوْم، وسكن على شاطئ البحر أصابتهما دعوته كسهم. فتبعاه فوراً وتركا سفنهما وشباكهما، أي ضمان حياتهما ومعيشتهما، لأنَّ الربّ أعظم مِن كلّ ضمان دنيوي.
عندما يأمرنا الملك الإلهي أن نأتي إليه، فما علينا إلاّ أن نطيعه ونتبعه، ولو كره الكافرون، واستهزأ بنا المستهزئون. لا يحقّ لنا أن نهتمّ بالمال والمعيشة، لأنَّ الربّ يؤمَّن لنا الخبز الكافي لكلّ يوم.
يريد المَسِيْح أن يجعلك صيّاداً للبشر، كي تربحهم، ليس بذكائك وحيلك أو مالك، بل بتواضعك ولطفك في قوّة الرُّوْح القُدُس. وشبكة عبيد المَسِيْح هي كلمة اللّه المرافقة بصلواتهم، والمطروحة حسب إرشاد الرُّوْح القُدُس. عِنْدَئِذٍ يقود المَسِيْح بإرشاده أسماكاً كثيرة إلى شبكة مَحَبَّته.
وفي اتّباع المَسِيْح نتعلّم أنّنا لسنا نحن الّذين نصطاد الآخرين، بل الربّ العامل فينا هو الّذي دعاك وطهّرك وأرشدك لخدمة ناجحة. فالإنسان بطبيعته غير مستحق، وغير قادر على خدمة اللّه. نحن كلنا عبيد بطّالون، ولكن دعوة الرب "هلمّ اتبعني، أجعلك صياد البشر" تؤهّلك للخدمة الرُّوْحِيّة، فلا يبقى لنا فخر، بل المجد كلّ المجد للربّ الّذي يصيّرنا عبيداً نافعين، وفي اتّباعنا إيَّاه والتصاقنا به يُعلِّمنا الحكمة والكلمة الصواب والسيرة المقدّسة، كما قال: "أنتم نور العالم. فليضئ نوركم هكذا قدّام الناس لكي يروا أَعْمَالكم الحسنة ويمجّدوا أباكم الّذي في السَّمَاوَات" (متى5: 14- 16).
التقى المَسِيْح في اليوم نفسه يُوْحَنَّا البَشِيْرَ وأخاه يعقوب، وبارك عائلتهما بواسطة دعوة الرجلين المقتدرين إلى خدمة اللّه. وقد سبَّب ترك مهنتهما ومورد رزقهما خسارة فادحة لعائلتهما. ولكنّهما أدركا، مع جميع الخدّام المخلصين، القاعدة: "لا نستطيع أن نخدم اللّه والمال". فالّذين يخدمون الربّ لا يقصدون المال، بل يختبرون أنَّ اللّه نفسه يحلّ فيهم بروحه القُدُّوس. وهذا الرّوح لا يجمع المادة كضمان لنفسه، بل يغلبها ويوزّعها في سبيل المَحَبَّة.
لم يصلح يُوْحَنَّا ويعقوب فيما بعد الشباك، بل ربطا كنيسة المَسِيْح في وحدة مقدّسة بصبر فائق وتدقيق قويم. فالخدمة في الكنيسة محتاجة إلى تأنٍّ ورفق وإلى جميع صفات مَحَبَّة اللّه، لأنّ الكنيسة هي المَحَبَّة وإلاّ فليست كنيسة.
هل سمعت دعوة المَسِيْح، وهو يجتاز اليوم وسط أمتنا العربية، ويدعو المستعدين، ويدربهم على الخدمة الفعَّالة؟ هل تلبّي دعوته فوراً، وتتبع المَسِيْح بالتصميم النهائي؟ هل قُدْتَ، بإرشادِ روحِهِ، إنساناً واحداً للمخلِّص ليخلِّصه ويقدِّسه؟ ماذا تفعل؟ هل تنام مسترخياً، أم تعمل لتمجيد نفسك، أم تخدم ربّك الحي؟

 

أيّها الربّ يَسُوْع، نشكرك لأنّك دعوتنا إلى خدمتك، فنعترف بأنّنا عبيد بطالون، ولا نستحق هذه الدعوة. اغفر لنا ذنوبنا، واملأنا بروحك القُدُّوس، وقدنا إلى طاعة الإيمان لنخدمك بقدرتك ونصبح أمناء في تأدية خدمة محبّتك. حرّرنا مِن الاتّكال على المال والرواتب، واخلق فينا الثقة الأمينة في عنايتك بنا، واقبَل صلاتنا، وخلِّص أصدقاءنا مِن ذنوبهم كما خلَّصتنا نحن. وأنت تعرف كلّ إنسان نصلّي لأجله إليك بمواظبة. إنّك السَّميع المُجِيب. الصلاة:  

 

السؤال:

13. ماذا تعني دعوة يَسُوْع: "هلمّ ورائي فأجعلكما تصيران صيادي الناس"؟

 

 

Table of contents

PREFACE

INTRODUCTION

PART 1
THE PRELIMINARY PERIOD IN THE MINISTRY OF CHRIST
(MATTHEW 1:1 - 4:25)

PART 2
CHRIST TEACHES AND MINISTERS IN GALILEE
(MATTHEW 5:1 - 11:1)

PART 3
THE UNBELIEVING JEWS AND THEIR ENMITY TO JESUS
(MATTHEW 11:2-18:35)

PART 4
JESUS’ MINISTRY IN THE JORDAN VALLEY DURING HIS JOURNEY TO JERUSALEM
(MATTHEW 19:1 - 20:34)

PART 5
JESUS’ LAST MINISTRIES IN JERUSALEM
(MATTHEW 21:1 - 25:46)

PART 6
CHRIST’S SUFFEINGS AND DEATH
(MATTHEW 26:1-27:66)

PART 7
THE RESURRECTION OF OUR LORD JESUS CHRIST
(MATTHEW 28:1-20)

Logoshouse does not hold the Copyright to all Biblical texts on this site. Some Biblical texts on this site are Public Domain and others are owned by their copyright holders.