© Copyright 2005-2018 by Logoshouse | Privacy - الخصوصية | Disclaimer - اخلاء مسؤولية |
LOGOSHOUSE
HomeCommentary 
COMMENTARY

COMMENTARY
English
Gospel according to Matthew
Gospel according to Mark
Gospel according to Luke
Gospel according to John
Acts of the Apostles
Epistle to the Romans

German
Die Offenbarung des Johannes

Arabic
إنجيل المسيح حسب متى
إنجيل المسيح حسب مرقس
إنجيل المسيح حسب لوقا
إنجيل المسيح حسب يوحنا
أعمال الرسل
رسالة إِلى أهل رومية
رسالة إِلى أهل غلاطية
رسالة إِلى أهل فيلبي
رسالة إلى أهل كولوسي
رسالة إلى العبرانيين
رسالة يعقوب
رؤيا يوحنا

<<<previous Acts - Section:
next>>>
1 - الاضطهاد الأوّل لكنيسة المسيح في أورشليم وتشتّت المؤمنين إلى السامرة
(8: 1 - 8) - تكملة
فَالَّذِينَ تَشَتَّتُوا جَالُوا مُبَشِّرِينَ بِالْكَلِمَةِ. 4  
فَانْحَدَرَ فِيلُبُّسُ إِلَى مَدِينَةٍ مِنَ السَّامِرَةِ وَكَانَ يَكْرِزُ لَهُمْ بِالْمَسِيحِ. 5  
وَكَانَ الْجُمُوعُ يُصْغُونَ بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِلَى مَا يَقُولُهُ فِيلُبُّسُ عِنْدَ اسْتِمَاعِهِمْ وَنَظَرِهِمُ الآيَاتِ الَّتِي صَنَعَهَا، 6  
لأَنَّ كَثِيرِينَ مِنَ الَّذِينَ بِهِمْ أَرْوَاحٌ نَجِسَةٌ كَانَتْ تَخْرُجُ صَارِخَةً بِصَوْتٍ عَظِيمٍ، وَكَثِيرُونَ مِنَ الْمَفْلُوجِينَ وَالْعُرْجِ شُفُوا. 7  
فَكَانَ فَرَحٌ عَظِيمٌ فِي تِلْكَ الْمَدِينَةِ. 8  

يحاول الشيطان دائماً أن يبيد كنيسة المسيح. ولكن كما ظهر في الصّليب، هكذا حدث في الاضطهاد العظيم بعد موت استفانوس. إنّ ضربة الشيطان لا تبيد الكنيسة، بل تزيد الحياة الرّوحيّة. وبينما كان المؤمنون في سجون أورشليم رجالاً ونساءً يتألّمون ويتعذّبون، وشاول في استكباره التقي وقد أصبح عبد الشيطان المنقاد بروحه، تشتت كثيرون مِن أعضاء الكنيسة إلى مناطق، لم تكن للمجمع الأعلى سلطة عليها. وهؤلاء اللاجئون لم يجدوا رأساً وطناً جديداً، ولربّما تمنّوا الرجوع إلى بيوتهم في أورشليم في أقرب وقت ممكن، كما أنّهم لم يجولوا كشحاذين، بل بشّروا بملكوت الله، وشهدوا بفرح المسيح وسط الآلام فكان إيمانهم غير مكسور، أمّا رجاؤهم فكان ملتهباً. ففهموا كلمة يعقوب بمعناها العميق، حيث قال: احسبوه كلّ فرح يا إخوتي حينما تقعون في تجارب متنوعة عالمين أنّ امتحان إيمانكم ينشئ صبراً وأمّا الصّبر فليكن له عمل تامّ لكي تكونوا تامّين وكاملين غير ناقصين في شيء.
وفيلبس، أحد الشمامسة السبعة، فرّ إلى منطقة السامرة، ووجد في شكيم قرب نابلس ملجأ، وأعلن حقيقة المسيح، ورسم قدّام مستمعيه الإنسان الإلهي القادر على الموت، والمخلّص مِن الخطيئة، وطارد الشيطان، والّذي صعد إلى السّماء، وصالحنا مع الله، ويشفع فينا، وهو جالس عن يمين العظمة، ويملك معه، ويغلب كلّ القوى الشرّيرة في كل الّذين يطلبونه وينفتحون لروحه. وبما أنّ فيلبس كان آلة في يد المسيح، فقد جرت منه قوّة كثيرة للرّوح القدس، وخرجت أرواح نجسة، صارخة مِن الملبوسين فتعزّى اليائسون، ومشى العرج وابتهج الجميع وتراكضوا بنفس واحدة إلى المبشّر، لأنّ خلاص المسيح ظهر فعمّ الفرحُ هذه المدينةَ.

 

السؤال:

43. ما الفرق بين الإيمان بالمسيح والتصديق بأقوال خدّامه؟

 

 

Table of contents

PREFACE

INTRODUCTION

PART 1
THE PRELIMINARY PERIOD IN THE MINISTRY OF CHRIST
(MATTHEW 1:1 - 4:25)

PART 2
CHRIST TEACHES AND MINISTERS IN GALILEE
(MATTHEW 5:1 - 11:1)

PART 3
THE UNBELIEVING JEWS AND THEIR ENMITY TO JESUS
(MATTHEW 11:2-18:35)

PART 4
JESUS’ MINISTRY IN THE JORDAN VALLEY DURING HIS JOURNEY TO JERUSALEM
(MATTHEW 19:1 - 20:34)

PART 5
JESUS’ LAST MINISTRIES IN JERUSALEM
(MATTHEW 21:1 - 25:46)

PART 6
CHRIST’S SUFFEINGS AND DEATH
(MATTHEW 26:1-27:66)

PART 7
THE RESURRECTION OF OUR LORD JESUS CHRIST
(MATTHEW 28:1-20)

Logoshouse does not hold the Copyright to all Biblical texts on this site. Some Biblical texts on this site are Public Domain and others are owned by their copyright holders.