© Copyright 2005-2018 by Logoshouse | Contact us - اتصل بنا | Privacy - الخصوصية | Disclaimer - اخلاء مسؤولية |
LOGOSHOUSE
HomeCommentary 
COMMENTARY

COMMENTARY
English
Gospel according to Matthew
Gospel according to Mark
Gospel according to Luke
Gospel according to John
Acts of the Apostles
Epistle to the Romans

German
Die Offenbarung des Johannes

Arabic
إنجيل المسيح حسب متى
إنجيل المسيح حسب مرقس
إنجيل المسيح حسب لوقا
إنجيل المسيح حسب يوحنا
أعمال الرسل
رسالة إِلى أهل رومية
رسالة إِلى أهل غلاطية
رسالة إِلى أهل فيلبي
رسالة إلى أهل كولوسي
رسالة إلى العبرانيين
رسالة يعقوب
رؤيا يوحنا

<<<previous Mark - Section:
next>>>
2- كرازة الملاك مِن القبر الفارغ
(مرقس 16: 5- 8)
وَلَمَّا دَخَلْنَ الْقَبْرَ رَأَيْنَ شَابّاً جَالِساً عَنِ الْيَمِينِ لاَبِساً حُلَّةً بَيْضَاءَ، فَانْدَهَشْنَ. 5  
فَقَالَ لَهُنَّ، لاَ تَنْدَهِشْنَ. أَنْتُنَّ تَطْلُبْنَ يَسُوعَ النَّاصِرِيَّ الْمَصْلُوبَ. قَدْ قَامَ. لَيْسَ هُوَ هَهُنَا. هُوَذَا الْمَوْضِعُ الَّذِي وَضَعُوهُ فِيهِ. 6  
لَكِنِ اذْهَبْنَ وَقُلْنَ لِتَلاَمِيذِهِ وَلِبُطْرُسَ إِنَّهُ يَسْبِقُكُمْ إِلَى الْجَلِيلِ. هُنَاكَ تَرَوْنَهُ كَمَا قَالَ لَكُمْ. 7  
فَخَرَجْنَ سَرِيعاً وَهَرَبْنَ مِنَ الْقَبْرِ، لأَنَّ الرَّعْدَةَ وَالْحَيْرَةَ أَخَذَتَاهُنَّ. وَلَمْ يَقُلْنَ لأَحَدٍ شَيْئاً لأَنَّهُنَّ كُنَّ خَائِفَاتٍ. 8  

ولكن لمَّا دخلن منتقلاتٍ مِن الشَّمس المبهرة إلى داخل القبر المُظلم، لم يجدن جسد يَسُوْع المُكفَّن أمامهنَّ، بل شاهدْنَ شابّاً حيّاً بلباس ناصع البياض جالساً في زاوية القبر، ينظر إليهنَّ، وينبعث منه نورٌ ساطعٌ وقوَّةٌ عجيبة، فظننَّ أنَّهنَّ رأَيْنَ شبحاً، فعقد الخوف ألسنتهنَّ وجمدن في مكانهنَّ.
كان ذلك الرَّسُول هو ملاك الله الّذي لم يكتفِ بالظُّهور لهنَّ فقط، بل كلَّمهنَّ أيضاً بكلماتٍ مفهومةٍ، وبثَّ البشارة السَّمَاوِيّة في آذان السَّيِّدَات المرتعدات خوفاً.
وكما زال خوف الرُّعاة المتبدِّين في مروج بيت لحم، ليلةَ الميلاد، بعدما طمأنهم الملاك وأمرهم ألاَّ يخافوا، هكذا زال الخوف تدريجيّاً مِن قلوب النِّسَاء، ليحلَّ محلَّه فرح القيامة.
وظَهَر مِن كلام الملاك المُهدّئ أنَّه قرأ أفكار السَّيِّدَات مسبقاً، وعرف نيَّاتهنَّ بالضَّبط، فأثبت لهنَّ أنَّ يَسُوْع النَّاصِرِيّ الّذي مات على الصَّلِيْب قد قام، مُعلناً اسمه وصفته الجديدة: المَصْلُوب.
فالمَصْلُوب قد انتصر، لأنَّه أطفأ في الصَّلِيْب غضب الله كلَّه، مكفِّراً عن خطايا الناس أجمعين، وغالباً تجارب الشَّيْطَان. ولذلك فالمَسِيْح هو الفائز الغالِب الإلهي المُنتصر على الموت.
إنَّ غلبة يَسُوْع ليست موضوعاً فكريّاً مختصّاً بالإيمان فقط، بل قد ظهرت واكتملت في الغلبة على الموت. فالموت الشَّامل لم يقدر أن يمسك الحيَّ، وإبليس الشِّرِّيْر لم يجد قوَّةً ولا حولاً في القُدُّوس، لأنَّه قد قام تلقائياً.وهكذا اجتاز بهدوء من بين الصُّخور، ودخل بعدئذٍ بدون صوتٍ إلى الغرفة المغلقة حيث جلس التَّلاَمِيْذ. قد غلب يَسُوْع الزَّمان والمكان، المادَّة والجاذبيَّة، وانتقل مِن حوزة الموت، تاركاً الفناء، داخلاً الأبديَّة والبقاء.لم يرتكب يَسُوْع خطيئة أو سوءاً قطّ في حياته كلِّها، ولذلك لم يستطع الموت أن يُمسكه. الأنبياء جميعهم ماتوا لأنِّهم خطاة، أمَّا يَسُوْع فقد قام لأنَّه قُدُّوس. وإنْ كان قد مات على الصَّلِيْب موتاً حقّاً، فذلك ليس لأجل خطاياه هو، بل لأجل خطايانا نحن. فهو بالحقيقة مات موتَنا وليس موتَه. قَد مات لنحيا. فكان الملاك في القبر الفارغ الشَّاهد الأوَّل لقيامة يَسُوْع مِنْ بَيْنِ الأَمْوَات.
وهذا الملاك أوضح لِلسَّيِّدَات الحقيقة الملموسة المكشوفة أنَّ يَسُوْع ليس في القبر بعد. فهو لم يختفِ كروحٍ، ولم يَظهر كأنَّه آتٍ مِن الفضاء. كلاَّ، بل قد مضى وقبره فارغٌ. ثمَّ قاد الملاك السَّيِّدَات المتعجِّبات إلى المكان حيث كان يَسُوْع مُضجَعاً، فرأين هناك الأقمشة والأربطة الّتي كانت تلفُّ جسد يَسُوْع موضوعةً بعنايةٍ. أمَّا المنديل الّذي كان ملتفّاً على رأسه، فكان ملفوفاً في موضعٍ وحده علامةً على أنَّ قيامة يَسُوْع لم تحدث بسرعةٍ وفوضى، بل بهدوء ونظام.
وأعلمهنَّ الملاك أيضاً بوصيَّة الرَّب يَسُوْع، وهي أنَّه لم يصعد فوراً إلى أبيه السَّمَاوِيّ، بل إنَّه ما زال على الأرض، وإنَّه يسبقهم إلى الجَلِيْل موضع خدماته المبارَكة. وهكذا طلب من أتباعه أن يتبعوا ربَّهم الحيَّ مِن البداية إلى النِّهايَة، ليس قبل قيامته فقط، بل وبصورة خاصَّة بعد قيامته. فهو الرَّاعِي الصَّالِح الّذي لا يتخلَّى عن أتباعه، بل يتقدَّم أمامهم.
وهكذا انتقلت بُشرى القيامة، أوَّل ما انتقلت، بِفَضْل السَّيِّدَات. فقد أرسلهنَّ الملاك إلى التَّلاَمِيْذ وبُطْرُس لكي يذوب افتخار الرِّجال المُتباهين بعقولهم ومداركهم. وكأنَّ ملاك الله قد فوَّض لهنَّ نشر حقيقة القيامة المجيدة.
وقد فاقت هذه الكلمات والرُّؤية والأفكار الجديدة إدراك السَّيِّدَات. إلاَّ أنَّهنَّ لاحظنَ أنَّه لم يكن ثمَّة ميتٌ في القبر، بل شابٌّ يتكلَّم. فالمَصْلُوب قد قام إذاً، والقبر فارغٌ. قَد مضَى المُعلِّم، وسيسبقنا كما وعد.حدث هذا كلُّه كدويّ انفجارٍ في عقول السَّيِّدَات، فتراجَعْنَ إلى الوراء، ثمَّ استدَرْنَ وأسرعنَ خارجاتٍ مِن القبر، ولم يَقُلْن شيئاً لأحدٍ مِن شدَّة خوفهنَّ.

 

أيُّها الرَّبّ القُدُّوس، أنت حيٌّ. لم تبقَ في القبر كباقي مؤسِّسي الأديان، ولم يتفتَّت جسدك. أنت قُمتَ ظافراً، لأنَّك ثبتَّ بدون خطيئة. قَد متَّ لأجلنا، وقُمتَ لتبريرنا. نسجد لك أيُّها المَصْلُوب الحي. أعطِ الكثيرين من البشر في هذه الأيَّام أن يُدركوا حقيقة حياتك، فيتوبوا ويؤمنوا بعظمتك. ساعدنا على أن نتبعك كلَّ ثانيةٍ مِن حياتنا، وإلى الأبد. آمين. الصلاة:  

 

السؤال:

107. ما هي المَبَادِئ الرَّئِيْسِيّة الّتي أوضحها الملاكُ للنِّساء؟

 

 

Table of contents

PREFACE

INTRODUCTION

PART 1
THE PRELIMINARY PERIOD IN THE MINISTRY OF CHRIST
(MATTHEW 1:1 - 4:25)

PART 2
CHRIST TEACHES AND MINISTERS IN GALILEE
(MATTHEW 5:1 - 11:1)

PART 3
THE UNBELIEVING JEWS AND THEIR ENMITY TO JESUS
(MATTHEW 11:2-18:35)

PART 4
JESUS’ MINISTRY IN THE JORDAN VALLEY DURING HIS JOURNEY TO JERUSALEM
(MATTHEW 19:1 - 20:34)

PART 5
JESUS’ LAST MINISTRIES IN JERUSALEM
(MATTHEW 21:1 - 25:46)

PART 6
CHRIST’S SUFFEINGS AND DEATH
(MATTHEW 26:1-27:66)

PART 7
THE RESURRECTION OF OUR LORD JESUS CHRIST
(MATTHEW 28:1-20)

Logoshouse does not hold the Copyright to all Biblical texts on this site. Some Biblical texts on this site are Public Domain and others are owned by their copyright holders.