© Copyright 2005-2018 by Logoshouse | Contact us - اتصل بنا | Privacy - الخصوصية | Disclaimer - اخلاء مسؤولية |
LOGOSHOUSE
HomeCommentary 
COMMENTARY

COMMENTARY
English
Gospel according to Matthew
Gospel according to Mark
Gospel according to Luke
Gospel according to John
Acts of the Apostles
Epistle to the Romans

German
Die Offenbarung des Johannes

Arabic
إنجيل المسيح حسب متى
إنجيل المسيح حسب مرقس
إنجيل المسيح حسب لوقا
إنجيل المسيح حسب يوحنا
أعمال الرسل
رسالة إِلى أهل رومية
رسالة إِلى أهل غلاطية
رسالة إِلى أهل فيلبي
رسالة إلى أهل كولوسي
رسالة إلى العبرانيين
رسالة يعقوب
رؤيا يوحنا

<<<previous Mark - Section:
next>>>
2- دعوة الرُّسُل الاثني عشر
(مرقس 3: 13- 19)
ثُمَّ صَعِدَ إِلَى الْجَبَلِ وَدَعَا الَّذِينَ أَرَادَهُمْ فَذَهَبُوا إِلَيْهِ. 13  
وَأَقَامَ اثْنَيْ عَشَرَ لِيَكُونُوا مَعَهُ، وَلْيُرْسِلَهُمْ لِيَكْرِزُوا، 14  
وَيَكُونَ لَهُمْ سُلْطَانٌ عَلَى شِفَاءِ الأَمْرَاضِ وَإِخْرَاجِ الشَّيَاطِينِ. 15  
وَجَعَلَ لِسِمْعَانَ اسْمَ بُطْرُسَ. 16  
وَيَعْقُوبَ بْنَ زَبْدِي وَيُوحَنَّا أَخَا يَعْقُوبَ، وَجَعَلَ لَهُمَا اسْمَ بُوَانَرْجِسَ أَيِ ابْنَيِ الرَّعْدِ. 17  
وَأَنْدَرَاوُسَ، وَفِيلُبُّسَ، وَبَرْثُولَمَاوُسَ، وَمَتَّى، وَتُومَا، وَيَعْقُوبَ بْنَ حَلْفَى، وَتَدَّاوُسَ، وَسِمْعَانَ الْقَانَوِيَّ، 18  
وَيَهُوذَا الإِسْخَرْيُوطِيَّ الَّذِي أَسْلَمَهُ. ثُمَّ أَتَوْا إِلَى بَيْتٍ. 19  

دعا يَسُوْع الجميع إلى التوبة، وفتح الطريق إلى اللّه أمام كل إنسان، كما أنه غفر خطايا البشر على الصَّلِيْب نهائيّاً.
ولكنْ، يا للعجب، قليلون فقط يسمعون ويفهمون قصد اللّه لهم! والنخبة القليلة تتقدّم إلى المخلّص لتنال منه خلاصه المبين. حسب الظاهر تبع كثيرون يَسُوْع. ويسمّون أنفسهم "مَسِيْحيِّين". ولكنّ قليلين مولودون ثانيةً، ويمارسون حياة التَّوَاضُع وفرح المَسِيْح في سيرتهم.
عرف يَسُوْع القلوب والخطايا الموروثة في الإنسان، ومستقبل كلّ فرد. فاختار مِن جَمَاهِيْر أتباعه أفراداً، ودعاهم إليه، لكي يدرّبهم ويرسلهم، ليحملوا إِنْجِيْله إلى العالم. فالتَّبْشِيْر ونشر بشرى الخلاص مِن امتيازات كلِّ مَسِيْحي. ولكن أيها القارئ العزيز، لا تدبّر لنفسك خدمة اللّه كوظيفة، بل انتظر دعوة ربك. لن تستطيع أن تغلب حيل الشَّيْطَان بقوّتك الذاتية. إنَّ مَن يعينه الربّ ليضحّي بحياته ويحتمل آلاماً مِن أجل اسمه هو وحده الّذي يُدعى للخدمة طوال الوقت في مَلَكُوْته، حسب خطّته الأزلية.
إنَّ رُسل المَسِيْح يشبهون السعاة الّذين يقدّمون بشرى الخلاص لجميع الناس. فلا يتفلسفون عن المَسِيْح، ولا يدافعون عن إيمانهم بمجادلات. بل يَعرضون خلاص اللّه في المَسِيْح مجّاناً للجميع. مَن يسمع يسمع، ومَن يقبل يقبل، ومَن يقسّي قلبه ويضع ذاته فوق ابن اللّه يُهلك نفسَه بنفسه.
لم يفوّض يَسُوْع لتلاميذه المختارين أداء كلماته فقط، بل وهب لهم قوّة ليغلبوا النواميس الفارغة، ويُعَرّوا الفلسفات الميّتة، ويُخْرجوا الأَرْوَاح النجسة، كي يظهر جلياً أنَّ مَلَكُوْت اللّه آتٍ الآن. فرئيسُ هذا العالم يُطرَد، ليس بالعلم والمال والذكاء، بل بكرازة الإِنْجِيْل البسيطة، وإِعْلاَن المَصْلُوب الحيّ الّذي هو قوّة اللّه المخلّصة للّذين يؤمنون به.
اختار يَسُوْع اثني عشر رسولاً ليكونوا حوله دائماً رمزاً لمشيئته أن يرعى الشعب كلّه بأسباطه الاثني عشر. والعدد 12 يتركب مِن 3× 4. فيدلّ 3 على الثَّالُوْث الأَقْدَس، و4 على نواحي الجهات الأربع. وبالتالي يعني 12 الامتزاج التَّامَّ بين اللّه والبشر.
مَن يتعمّق في أسماء الرُّسُل الاثني عشر يتعجّب مِن جمعهم. كان 4 أو 6 منهم، على الأرجح، صيّادي سمك مِمَّن اعتادوا العمل اليدوي الشَّاقَّ، و3 منهم مِن بيت صيدا عند مصب الأردن في بحيرة طبرية. وعرف التَّلاَمِيْذ السِّتة الأُوَلُ بعضهم بعضاً لأنهم تابوا وتتلمذوا على يد يُوْحَنَّا المَعْمَدَان.
فالربّ لم يَدْعُ رسله مِن جميع أسباط ومراكز التقوى، بل النصف الأوّل مِن محيط قرية الصيادين الصغيرة. واختصّ الثلاثة الأُول منهم بالدائرة الداخلية، فرافقوا يَسُوْع في كلّ حين. ربَّما كان سمعان، الّذي سماه يَسُوْع بُطْرُس الصخرة، حسب العمر مِن الكبار في الحلقة، والأرجح أنّه كان الأقوى جسدياً، والمتكلّم السريع كالبركان، والأكثر جرأة مِن الآخرين. لكنّه لم يُظهر حكمةً وذكاءً في بعض الأحيان، بل كان في المقابل مستقيماً وعاطفياً مستعدّاً للتوبة والإيمان. فتمسّكه الفوري وقبوله للإِعْلاَن الإلهي ببساطة أوجدا فيه الشهادة الشعاريّة عن المَسِيْح، الّتي أصبحت أساس الكنيسة. وبعد صعود يَسُوْع إلى السماء كان هو المقدام بين الرُّسُل، والأوَّل مِن الّذين في المستوى نفسه.
اشترك يعقوب، أخو يُوْحَنَّا، معه في اسم "ابني الرعد" لأجل غيرتهما الملتهبة لشرف المَسِيْح، لأنّهما طلبا منه السلطان ليُنزلا ناراً مِن السماء على السَّامِرِيّين الّذين منعوا الربّ وحاشيته من المرور والضيافة.أمَّا يَسُوْع فجبل مِن الفتى يُوْحَنَّا رجل مَحَبَّة اللّه الّذي أدرك جوهر يَسُوْع في عمقه. فبينما دوّن البشراء الآخرون عجائب يَسُوْع وكلامه وأَعْمَاله، أدرك يُوْحَنَّا يَسُوْع بالذّات موضحاً جلاله.
وبعد صعود ابن اللّه، أصبح يُوْحَنَّا أحد الأعمدة الثلاثة الأصلية في القدس، وانتقل بعد موت بُطْرُس وبُوْلُس، وبعد هدم أُوْرُشَلِيْم، إلى أفسس، حيث رعى الكنيسة المركزية هناك، فمنحه الربّ يَسُوْع، في المنفى، الرؤيا عن نهاية العالم ومجيئه الثاني.
لا نعرف كثيراً عن يعقوب بن زَبَدِي، إلا أنّه كان من شهود العيان الثلاثة لتجلّي الربّ، واكتئابه في بستان جَثْسَيْمَانِي، كما أنّه شهد إقامة ابنة يايرس على يَد يَسُوْع. فأصبح هو الأوّل مِن حلقة الاثني عشر، الّذي قُتل شهيداً سنة 44 ب.م. على يد هِيْرُودُس أغريباس إرضاءً لليهود.
إذاً نخبة التَّلاَمِيْذ هم بُطْرُس ويعقوب ويُوْحَنَّا. والحلقة الثانية حولهم مؤلّفة مِن أندراوس وفيلبس ونثنائيل.
أندراوس هو أخو بُطْرُس. وقد قاد بُطْرُس إلى يَسُوْع، فاعترف أوَّلاً أنَّ يَسُوْع هو المَسِيْح (يُوْحَنَّا 1: 41).
وأصل فيلبس مِن بيت صيدا مدينة بُطْرُس وأندراوس، وهو رجل مستقيم، مبشر، مخطط اقتصادي لا يقصد إلاّ الهدف (يُوْحَنَّا1: 43و45، 6: 5، 12: 20، 14: 8، أَعْمَال الرُّسُل 1: 13).كان نثنائيل طالباً للحق نقّاداً (واسمه بعض المرات برثولماوس)، وقد رآه يَسُوْع عندما كان جالساً تحت التينة، وشهد له أنّه عضو مثالي لأمّته. وهو سمّى يَسُوْع قبل الجميع ابن اللّه وملك إسرائيل (يُوْحَنَّا 1: 46-49 و21: 2).
حول هؤلاء التَّلاَمِيْذ الستة كانت حلقة خارجية متضمنة التَّلاَمِيْذ الباقين: متى وتوما ويعقوب الثاني وتداوس وسمعان الآخر ويَهُوذَا الإِسْخَرْيُوطِيّ.
ليست لدينا معلوماتٌ كثيرة عن البَشِيْر متّى، لأنَّه محا كلّ ذِكْرٍ لاسمه مِن الأناجيل، ما عدا دعوته كعَشَّار مرفوض مِن المجتمع. وهو في الرتبة السابعة مِن جدول الرُّسُل. فهو نظير يُوْحَنَّا لم يشأ إظهار نفسه بجانب شخصية يَسُوْع الفَذَّة. مع العلم أنّه مع بُوْلُس ويُوْحَنَّا ولُوْقَا مِن أكبر الكتّاب المَسِيْحيين في كلّ زمان. وقد قدّم لنا في إِنْجِيْله خبراً أساسياً شاملاً مبدئياً عن يَسُوْع. فاختفاؤه يخبرنا بشخصيّته الكبيرة الهامة البارزة (متى 9: 9- 11، مَرْقُس 2: 14، لُوْقَا 5: 28).
يرمز توما الشّكَّاك المتشائم للإنسان الحديث الّذي يستقصي الحقيقة، فلا يؤمن بدون برهان في يده. أصبح توما قدوة لكثير مِن العلماء الأوروبيين وطالبي اللّه الّذين يطلبون الحق مِن تلقاء أنفسهم، ولا يجدونه غالباً (يُوْحَنَّا 11: 16، 14: 5، 20: 24- 29).
وبعد متّى وتوما تأتي في جدول أسماء الرُّسُل أسماء تكاد تكون غير معروفة لدينا. إلاّ أنَّ سمعان الغيور اختص قبلاً بحركة سياسية دينية، بقصد بناء مَلَكُوْت اللّه بالعنف والغضب. وأمَّا يَسُوْع فدعاه وعلّمه وغيّره، فتبعه هذا في سبيل الوداعة متواضعاً.
وقد دعا يَسُوْع أيضاً يَهُوذَا الإِسْخَرْيُوطِيّ، وهو اليَهُوْدِيّ الوحيد بين التَّلاَمِيْذ الاثني عشر، بينما كان الآخرون من الجَلِيْل. ولكن يَهُوذَا كان سرَّاقاً، محباً للمال، راغباً في السلطة بأيّ ثمن. فتقسّى في قرب المَسِيْح أكثر فأكثر، حتّى حلّ الشَّيْطَان فيه، وتراءى قدّيساً وقلبه حاقد. فخان اللّه في الجسد. وليس هو فقط بل أكثرية التَّلاَمِيْذ انتظروا مِن يَسُوْع مَسِيْحاً سياسياً. ولكنّهم تغيّروا في تصوراتهم، وقبلوا أن يجبل يَسُوْع أخلاقهم، ما عدا يَهُوذَا العاصي. فعندما كشف يَسُوْع نيّاته خانه انتقاماً وبغضة. ولكن يا للعجب، في دوّامة خوفه، وعند إدراكه نهاية يَسُوْع، قدّم شهادته العظيمة كالرُّسُل عن براءة يَسُوْع قبل انتحاره. مع العلم أنّ يَسُوْع حاول إرشاده عند العَشَاء الرَّبَّانِيّ الأخير بلطف وشدّة. ولم يلعنه عندما قبّله بل خاطبه بالقول: "يا صاحب".
إِنَّ مَن يدرس أخلاق الرُّسُل الاثني عشر، يشعر أن يَسُوْع دعا إليه أناساً مختلفين كلّ الاختلاف بعضهم عن بعض. ولم يكن بدّ مِن وجود مشاكل كثيرة في شركتهم، ولا سيّما أنّ الاستكبار كان معروفاً بينهم. إنّما روح يَسُوْع غيّر تفكير الجميع، إلاّ واحداً. وجعلهم حملاناً في مَحَبَّة الرُّوْح القُدُس، الّذين تبعوا طريقة حَمَل الله إلى المنتهى.

 

أيها الرب يَسُوْع، أنت ملكنا. وقد دعوتَ رسلك، بثاقب نظرتك وحكمة بصيرتك، لينشروا مَلَكُوْت لطفك باسمك. اغفر لنا ذنوبنا وكبرياءنا، فلا نُمانع أن تدعونا إلى اتّباعك. حرّرنا مِن الطموح إلى الشرف والسلطة والشهرة، وخاصّة مِن مَحَبَّة المال، كي لا نخونك، بل نحبّك، ونبذل حياتنا لك ذبيحة حيّة مرضية أمامك. آمين. الصلاة:  

 

السؤال:

23. مَن هم التَّلاَمِيْذ الاثنا عشر، وما هي ميزة كلٍّ منهم؟

 

 

Table of contents

PREFACE

INTRODUCTION

PART 1
THE PRELIMINARY PERIOD IN THE MINISTRY OF CHRIST
(MATTHEW 1:1 - 4:25)

PART 2
CHRIST TEACHES AND MINISTERS IN GALILEE
(MATTHEW 5:1 - 11:1)

PART 3
THE UNBELIEVING JEWS AND THEIR ENMITY TO JESUS
(MATTHEW 11:2-18:35)

PART 4
JESUS’ MINISTRY IN THE JORDAN VALLEY DURING HIS JOURNEY TO JERUSALEM
(MATTHEW 19:1 - 20:34)

PART 5
JESUS’ LAST MINISTRIES IN JERUSALEM
(MATTHEW 21:1 - 25:46)

PART 6
CHRIST’S SUFFEINGS AND DEATH
(MATTHEW 26:1-27:66)

PART 7
THE RESURRECTION OF OUR LORD JESUS CHRIST
(MATTHEW 28:1-20)

Logoshouse does not hold the Copyright to all Biblical texts on this site. Some Biblical texts on this site are Public Domain and others are owned by their copyright holders.