© Copyright 2005-2017 by Logoshouse | Contact us - اتصل بنا | Privacy - اخلاء مسؤولية | Disclaimer - من نحن |
LOGOSHOUSE
HomeCommentary 
COMMENTARY

COMMENTARY
English
Gospel according to Matthew
Gospel according to Mark
Gospel according to Luke
Gospel according to John
Acts of the Apostles
Epistle to the Romans

German
Die Offenbarung des Johannes

Arabic
إنجيل المسيح حسب متى
إنجيل المسيح حسب مرقس
إنجيل المسيح حسب لوقا
إنجيل المسيح حسب يوحنا
أعمال الرسل
رسالة إِلى أهل رومية
رسالة إِلى أهل غلاطية
رسالة إِلى أهل فيلبي
رسالة إلى أهل كولوسي
رسالة إلى العبرانيين
رسالة يعقوب
رؤيا يوحنا

<<<previous Galatians - Section:
next>>>
1- التَّسمية
(غلاطية 1: 1- 2)
بُولُسُ، رَسُولٌ لاَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ بِإِنْسَانٍ، بَلْ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ وَاللَّهِ الآبِ الَّذِي أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، 1  
وَجَمِيعُ الإِخْوَةِ الَّذِينَ مَعِي، إِلَى كَنَائِسِ غَلاَطِيَّةَ. 2  

بدأ بُوْلُس رسالته بذكر اسمه، ليس افتخاراً، بل بقصد التَّعريف. واسم "بُوْلُس" باليونانيَّة معناه "الصَّغير"، وهو عكس اسمه العبرانيّ السَّابق "شَاْوُل"، الَّذي أُطلق على أوَّل ملوك اليهود ذي القامة الطَّويلة. وإذ كان بُوْلُس ينتسب إلى سبط بنيامين، مثل الملك شَاْوُل، سمَّاه والداه باسم الملك شَاْوُل. ولكنَّ بُوْلُس تخلَّى عن التَّفاخر والتَّعالي، وفضَّل اللَّقب "بُوْلُس" أي "الصَّغير"، مُعطياً المجد كلَّه للمسيح طوال حياته.كان الرَّبّ المُقام مِن الأموات، الإله الحيّ، هو سرّ حياته. ولم تُتَحْ له فُرصة مشاهدته في الجسد، ولكنَّه ظهر له في مجده العظيم أمام أبواب دمشق، فأدرك المسكين شَاْوُل أنَّ المصلوب الميت المُحتقَر الَّذي يضطهده هو حيٌّ وحاضرٌ، فسحق تفاخره بالنَّاموس (شريعة موسى)، ورأى نفسه مخطئاً هالكاً. فلم يُبِدْه المسيح حالاً، بل كلَّمه بِلُطف.
فرؤية المسيح ليست تعليماً جافّاً، ولم يُظهر يسوع نفسه بكلامٍ فارغٍ، بل أعلن ذاته بقوَّةٍ وسُلطانٍ، مُغيِّراً حياة تابعيه. فإيمانُنا يعني اتِّحاداً بالله في المسيح.
والرَّبّ المُقام مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ اختار عدُوَّه المنسحق التَّائب ليكون رسوله إلى الأُمم، بعدما ملأَه بقوَّة روحه القُدُّوْس. فبرهن بُوْلُس للغَلاَطِيِّيْنَ أنَّه رسولٌ حَقٌّ غير مدعوٍّ مِن النَّاس، ولا مرسومٍ منهم، بل مِن المسيح المجيد مباشرةً في انسجامٍ مع إرادة الله.
وأدرك بُوْلُس، مستنيراً بالرُّوْح القُدُس، أنَّ الله القُدُّوْس ليس مُهلكاً قهَّاراً، وإلاَّ لكان قد عاقبه. فعرف بكلّ إيمانٍ أنَّ الله حنونٌ رحيمٌ مُنعِمٌ عليه، بل هو الآب الحَقُّ الَّذي له ابنٌ منذ الأزل، وأولادٌ مِن روحه القُدُّوْس.
عاش بُوْلُس مع أولاد الله هؤلاء، وأشركهم بخدمته، طالباً منهم أن يُصلُّوا لكي تكون هذه الرِّسَالَة ممسوحةً مِن الرُّوْح القُدُس، وفعَّالةً في قلوب قُرَّائِها. فلم يخدم بُوْلُس ربَّه منفرداً متكبِّراً، بل في شركة القدِّيسين الَّذين سمَّاهم "إخوة" في أُسرة الله الآب. (اقرأ أيضاً أَعْمَال الرُّسُل 1: 22).

 

نسجد لك أيُّها الآب السَّمَاوِيّ، لأنَّك دعَوتَنا نحن الخُطاة المتمرِّدين لنُصبح أولادك. اغفر لنا خطايانا نحوك ونحو جميع النَّاس. ثبِّتْنا في مسيحك لنمتلئ بروحه القُدُّوْس، ونشترك في تبشير العالم، كما أرسلتَ شَاْوُل العظيمَ، وجعلتَه بُوْلُس الصَّغير، لكي تكمل قوَّة المسيح في ضعفه. الصلاة:  

 

السؤال:

4. مَن هو الَّذي أرسل بُوْلُس إلى خدمته الرَّسُوْلية، وكيف تمَّ هذا التَّفويض؟

 

 

Table of contents

PREFACE

PART 1
THE PRELIMINARY PERIOD IN THE MINISTRY OF CHRIST
(MATTHEW 1:1 - 4:25)

PART 2
CHRIST TEACHES AND MINISTERS IN GALILEE
(MATTHEW 5:1 - 11:1)

PART 3
THE UNBELIEVING JEWS AND THEIR ENMITY TO JESUS
(MATTHEW 11:2-18:35)

PART 4
JESUS’ MINISTRY IN THE JORDAN VALLEY DURING HIS JOURNEY TO JERUSALEM
(MATTHEW 19:1 - 20:34)

PART 5
JESUS’ LAST MINISTRIES IN JERUSALEM
(MATTHEW 21:1 - 25:46)

PART 6
CHRIST’S SUFFEINGS AND DEATH
(MATTHEW 26:1-27:66)

PART 7
THE RESURRECTION OF OUR LORD JESUS CHRIST
(MATTHEW 28:1-20)

Logoshouse does not hold the Copyright to all Biblical texts on this site. Some Biblical texts on this site are Public Domain and others are owned by their copyright holders.