© Copyright 2005-2017 by Logoshouse | Contact us - اتصل بنا | Privacy - اخلاء مسؤولية | Disclaimer - من نحن |
LOGOSHOUSE
HomeCommentary 
COMMENTARY

COMMENTARY
English
Gospel according to Matthew
Gospel according to Mark
Gospel according to Luke
Gospel according to John
Acts of the Apostles
Epistle to the Romans

German
Die Offenbarung des Johannes

Arabic
إنجيل المسيح حسب متى
إنجيل المسيح حسب مرقس
إنجيل المسيح حسب لوقا
إنجيل المسيح حسب يوحنا
أعمال الرسل
رسالة إِلى أهل رومية
رسالة إِلى أهل غلاطية
رسالة إِلى أهل فيلبي
رسالة إلى أهل كولوسي
رسالة إلى العبرانيين
رسالة يعقوب
رؤيا يوحنا

<<<previous Galatians - Section:
next>>>
التَّمهيد للرِّسالة إلى أهلِ غَلاَطِيَّة

كانت غَلاَطِيَّة كورةً ومحافظةً رومانيَّةً في أَسِيَّا الصُّغرى. وقد أُطلق عليها هذا الاسم نسبةً إلى القبائل الغَلاَطِيَّة الَّتي استوطنتها سنة 250 ق.م. وزارها بُوْلُس الرَّسُوْل خلال سفراته التَّبْشِيْرِِيّة الفعَّالة.

ولكن بعد زياراته قَدِمَ مسيحيُّون، مِن أصل يهوديٍّ، مِن أورشليم وفسَّروا ناموس موسى لأهل غَلاَطِيَّة بطرق قديمة، محاولين إخضاعهم لفريضة الختان، كضرورة لتثبيتهم في عهد الله، ووضعوا في أذهانهم أنَّ بُوْلُس هو مجرَّد تلميذٍ للرُّسل، وليس رسولاً للمسيح، لأنَّه لم يُعاين الرَّبّ يسوع أثناء حياته على الأرض.

ولكنَّ الغَلاَطِيِّيْنَ لم يُمارسوا الختان فوراً، بل ابتدأوا يحفظون أعياد اليهود. فكتب بُوْلُس الرَّسُوْل لهذه الطَّوائف، ربَّما في نهاية سفرته التَّبْشِيْرِِيّة الثَّالثة أو قَبلها، هذه الرِّسَالَة المُلتهِبَة غيرةً ومحبَّةً، فأثبت فيها أوَّلاً (في الأَصْحَاحين الأوَّل والثَّاني) استقلاله التَّام عن الرُّسُل الأصليِّين الَّذين التقاهم بعد مدَّةٍ طويلةٍ مِن لقائه المسيح على طريق دمشق، وتصرَّف أمامهم بكلِّ حرِّيةٍ ويقينٍ، حتَّى إنَّه عارض آراءهم بخصوص نَيْل الخلاص بواسطة حفظ النَّاموس (شريعة موسى).

ودافع ثانياً (في الأَصْحَاحين الثَّالث والرَّابع) عن تعاليمه مُبرهناً لهم عظمة التَّبرير المجَّاني بالإيمان، باعتباره السَّبيل الوحيد لتحرير المَسِيْحِيّة مِن ناموس الحَرْف.

بَعْدَئِذٍ ابتدأ رسول الأمم يَعِظُ بشدَّةٍ (في الأَصْحَاحين الخامس والسَّادس)، مُحذِّراً مِن استعمال الحرِّية بطريقة خاطئة، وحاضّاً المؤمنين على ممارستها في سبيل المحبَّة الأخويَّة، بإطاعة الرُّوْح القُدُس.

إنَّ موضوع الرِّسَالَة إلى أهل غَلاَطِيَّة هو البِرُّ الإلهيُّ المَوهوب لنا بالنِّعْمَة، وهو نفسه موضوع الرِّسَالَة إلى أهل رُوْمِيَة. أمَّا الفَرق بين الرِّسالتَين فهو أنَّ الرَّسُوْل ساعد كنيسة رُوْمِيَة على النُّموّ في بِرِّ الإيمان، بينما حاول أن يُعِيْد الغَلاَطِيِّيْنَ إلى هذا المبدأ، لأنَّهم أضحَوا على شفير الارتداد عن النِّعْمَة، متمسِّكين بتقديسهم الخاص المَبني على أَعْمَالهم الذَّاتية النَّاموسيَّة (شريعة موسى).

كانت هاتان الرِّسالتان ، في عهد الإصلاح، أهمَّ نصوص الكِتَاب المُقَدَّس عند المؤمنين، حتَّى إنَّ "لوثر" قال في كتاباته: "إنَّ الرِّسَالَة إلى أهل غَلاَطِيَّة هي رسالةٌ محبوبةٌ اقترنتُ بها مثلما اقترنتُ بزوجتي الموَقَّرَة". وقد فسَّر "لوثر" هذه الرِّسَالَة مرَّتين حرفاً حرفاً. وصارت هذه الرِّسَالَة على مرّ القرون منبعاً للانتعاش والقوَّة، فحرَّرَت قلوب كثيرين مِن نِيْر التَّديُّن الأعمى في حِفظ النَّاموس (شريعة موسى) كسببٍ للبِرِّ الباطل. وفي الوقت نفسه يختم الرَّسُوْل بُوْلُس أفكارنا وإيماننا بهذه الرِّسَالَة، لنثبت بفرحٍ في حرِّية المسيح، خاضعين لمحبَّته العُظمَى.

 

السؤال:

1. أين تقع الكنائس الغَلاَطِيَّة؟
2. ما هي الضَّلالة الَّتي تسرَّبَت إلى هذه الكنائس؟
3. ما هي الأقسام الثَّلاثة لهذه الرِّسَالَة؟

 

 

Table of contents

مقدمة

التَّمهيد للرِّسالة إلى أهلِ غَلاَطِيَّة

أوَّلاً: الافتتاحيَّة بسلامها وأسئلتها
(غلاطية 1: 1- 10)

ثانياً: الأدِلَّة التَّاريخيَّة على السُّلطان الرَّسُوْلي لبُوْلُس
(غلاطية1: 11- 2: 21)

ثالثاً: النَّاموس (شريعة موسى) والإِنْجِيْلُ بمقاصِدِهما ونتائِجِهما
(غلاطية 3: 1- 4: 31)

رابعاً: الحرِّية مِن النَّاموس (شريعة موسى) هي أساسُ السُّلوك في الرُّوْحِ القُدُس
(غلاطية 5: 1- 6: 18)

Logoshouse does not hold the Copyright to all Biblical texts on this site. Some Biblical texts on this site are Public Domain and others are owned by their copyright holders.