© Copyright 2005-2018 by Logoshouse | Contact us - اتصل بنا | Privacy - الخصوصية | Disclaimer - اخلاء مسؤولية |
LOGOSHOUSE
HomeDevotion 
DEVOTION

Daily Word
English (en)
German (de)
Arabic (ar)
Chinese (cn)

Friday - June 29, 2018

Ephesians 2:22

الَّذِي فِيهِ أَنْتُمْ أَيْضاً مَبْنِيُّونَ مَعاً، مَسْكَناً لِلَّهِ فِي الرُّوحِ.

Read entire chapter - إقرأ كل الفصل


Weekly Devotion

قَالَ يَسُوع: لِدَيْنُونَةٍ أَتَيْتُ أَنَا إِلَى هَذَا الْعَالَمِ، حَتَّى يُبْصِرَ الَّذِينَ لاَ يُبْصِرُونَ وَيَعْمَى الَّذِينَ يُبْصِرُونَ. (يوحنا 39:9)

وسمع الرّب يسوع عن المولود أعمى الذي شفاه أنّ رؤساء الدّين نفروا منه، فذهب ليلتقي به. وحينما وجده سأله قبل أن يعلم من هو: هل تؤمن بالمسيح؟ فجاوبه الذي كان أعمى: يا سيدي، قل لي من هو لكي آمن به! فقال له الرّب: الذي أمامك ويتكلم معك، هو! فقال الذي كان مولودا أعمى: أنا أؤمن! وسجد له. نعم، أيها القارئ العزيز، من إختبر هذه الآية بكل قوتها يجب عليه أن يخرّ على ركبتيه ويعبد الذي صنع به هذه الآية. لأنه من حقّه أن يُعبد لهذه الخدمة غير الطبيعية. والسؤال الذي يُراودنا هو: من شفى المولود أعمى؟ الله أم يسوع المسيح؟ ولا أريد أن أجاوب على هذا السؤال، بل سأتركك مع كلمة الرّب يسوع الذي قالها بشأن الذين يتفلسفون بأنهم عُلماء الدين ولكن حقائق الحياة لا يفهمونها. فكيف يكونون هم علماء عن أصول الله الغير المنظور والغير الملموس، بينما الأشياء المنظورة والملموسة لا يستطيعون أن يفهموها أو يحللوها؟ فمن هو الحكيم والعالم: المولود أعمى الذي شفاه الرّب يسوع أو علماء الدين؟ وقال الرّب يسوع بشأن الذين لم يؤمنوا بالأعمال التي قام بها، إنها دينونة لهم. ولكن إن آمنّا به حسب إنجيل الخلاص، سنصبح مبصرين وحتّى إن كنّا مكفوفين.

Calendar - تقويم

June 2018

Su Mo Tu We Th Fr Sa
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
<< >>
Logoshouse does not hold the Copyright to all Biblical texts on this site. Some Biblical texts on this site are Public Domain and others are owned by their copyright holders.