© Copyright 2005-2017 by Logoshouse | Contact us - اتصل بنا | Privacy - اخلاء مسؤولية | Disclaimer - من نحن |
LOGOSHOUSE
HomeCommentary 
COMMENTARY

COMMENTARY
English
Gospel according to Matthew
Gospel according to Mark
Gospel according to Luke
Gospel according to John
Acts of the Apostles
Epistle to the Romans

German
Die Offenbarung des Johannes

Arabic
إنجيل المسيح حسب متى
إنجيل المسيح حسب مرقس
إنجيل المسيح حسب لوقا
إنجيل المسيح حسب يوحنا
أعمال الرسل
رسالة إِلى أهل رومية
رسالة إِلى أهل غلاطية
رسالة إِلى أهل فيلبي
رسالة إلى أهل كولوسي
رسالة إلى العبرانيين
رسالة يعقوب
رؤيا يوحنا

<<<previous Mark - Section:
next>>>
1- شفاء الأَعْمَى في أَرِيحَا
(مرقس 10: 46- 52)
وَجَاءُوا إِلَى أَرِيحَا. وَفِيمَا هُوَ خَارِجٌ مِنْ أَرِيحَا مَعَ تَلاَمِيذِهِ وَجَمْعٍ غَفِيرٍ، كَانَ بَارْتِيمَاوُسُ الأَعْمَى ابْنُ تِيمَاوُسَ جَالِساً عَلَى الطَّرِيقِ يَسْتَعْطِي. 46  
فَلَمَّا سَمِعَ أَنَّهُ يَسُوعُ النَّاصِرِيُّ، ابْتَدَأَ يَصْرُخُ وَيَقُولُ، يَا يَسُوعُ ابْنَ دَاوُدَ، ارْحَمْنِي. 47  
فَانْتَهَرَهُ كَثِيرُونَ لِيَسْكُتَ، فَصَرَخَ أَكْثَرَ كَثِيراً، يَا ابْنَ دَاوُدَ، ارْحَمْنِي. 48  
فَوَقَفَ يَسُوعُ وَأَمَرَ أَنْ يُنَادَى. فَنَادَوُا الأَعْمَى قَائِلِينَ لَهُ، ثِقْ. قُمْ. هُوَذَا يُنَادِيكَ. 49  
فَطَرَحَ رِدَاءَهُ وَقَامَ وَجَاءَ إِلَى يَسُوعَ. 50  
فَسَأَلَهُ يَسُوعُ، مَاذَا تُرِيدُ أَنْ أَفْعَلَ بِكَ. فَقَالَ لَهُ الأَعْمَى، يَا سَيِّدِي، أَنْ أُبْصِرَ. 51  
فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ، اذْهَبْ. إِيمَانُكَ قَدْ شَفَاكَ. فَلِلْوَقْتِ أَبْصَرَ، وَتَبِعَ يَسُوعَ فِي الطَّرِيقِ. 52  

كان تلاميذ المَسِيْح عمياناً عن مَبَادِئ مَلَكُوْت الله، ولم يروا جلال يَسُوْع في تواضعه. ولكنَّ المسكين "بَارْتِيْمَاوُس" الأعمى في مدينة أريحا حصل، بإِيْمَانه بيَسُوْع، على قلبٍ مفتوح البصيرة. فقد منحه المَسِيْح البصيرة الّتي جعلته يؤمن أنَّ يَسُوْع هو ابن داود، وأنَّه الملك الموعود الّذي وَعد الله به قبل ثلاثة آلاف سنة مِن ذلك الوقت، وشهد أنَّ ابنه سوف لا يكون لملكه نهاية، وأنَّ كرسيَّه سيقوم مع كرسي الرّبّ حسب الوحي: "قال الرب لربّي اجلِسْ عن يميني حتَّى أضع أعداءك موطئاً لقدميك".
لقد رأى الأعمى المؤمن أكثر مما رآه المبصرون، رغم أنّهم كانوا ملازمين إيَّاه. ولم يرضخ هذا المسكين لأمر التَّلاَمِيْذ عندما منعوه من الصراخ إلى يَسُوْع بعبارة "ابن داود" الّتي تحمل في طيَّاتها عنواناً سياسيّاً. فكان كلَّما زجروه ليسكت حتّى يمكنهم سماع كلام يَسُوْع ازداد صراخاً، عالماً أنّ هذه الفرصة أثمن فرصة في حياته، بل هي فرصة العمر.
وتوقَّف يَسُوْع وهو في طريقه إلى أُوْرُشَلِيْم، لأنَّه ميَّز صوت قلب مشتاق إليه. فهو بهذه الرهافة نفسها يسمع أيضاً أنَّات فؤادك، إنْ كنتَ مشتاقاً إلي العيش معه حقّاً. أمّا إذا لم تسمع دعوته، بسبب ضجيج العالم، وكثرة الأفكار المتراقصة في رأسك، فنقترح عليك أن تصلِّي إليه بإِيْمَان، لأنَّه يترقَّب صلاتك، ويُصغي إلى صوت قلبك، ويَفهمك، ويدعوك شخصيّاً. فتعالَ إليه، واسمع كلمته، لأنَّه يُخلِّصك إلى التَّمام.عندما سمع الأعمى دعوة يَسُوْع هبَّ مِن مكانه، وطرح رداءه حتّى لا يعوقه، وأسرع إلى يَسُوْع، وسمع صوت ابن الله القائل: "ماذا تُريد أن أفعل بك؟"
فيا أيُّها الأخ العزيز، إن سألك ابن الله: "ماذا تريد أن أفعل بك؟" فبماذا تُجيبه؟ فكِّر ملِيّاً قبل الإجابة الّتي تحدِّد طريق مُسْتَقْبَلك، وصلِّ في قلبك ماذا يريدك الرب أن تطلب منه. وعِنْدَئِذٍ أجبه بإِيْمَان وتواضع.طلب الأعمى أن يُبصر، فماذا تطلب أنت مِن المَسِيْح؟ هل تطلب النجاح في امتحانٍ، أو الشفاء مِن مرضٍ، أو مالاً لضمان مُسْتَقْبَل حياتك، أو غفراناً لجميع خطاياك، أو حياةً أبديَّةً بحلول الرُّوْح القُدُس في نفسك؟إنَّ المَسِيْح يسمعك، ويستجيب صلواتك إن طَلَبْتَه مِن صميم قلبك، وارتبَطْتَ به بملء إرادتك. فتح الرجل الأعمى في أريحا قلبه للمَسِيْح، وقَبِلَ محبَّته لذاته، وآمن بالمخلِّص المُعين، وجنى ثمر إِيْمَانه. فليس صراخه واندفاعه إلى يَسُوْع هما اللّذان خلَّصاه، بل بواسطة إِيْمَانه أكرمه يَسُوْع. لقد وثق أنَّه الملك الإلهي، وأنَّه رغم سموّ مجده وجلاله يهَب مِن وقته للمسكين البسيط الّذي يبسط يده إليه للطَّلب.
كان إِيْمَان بَارْتِيْمَاوُس مُخْلِصاً، لأنَّه لم يبادر إلى الركض، بعد شفائه، إلى أقربائه، بل تبع يَسُوْع توّاً. لقد رأت عيناه الملك الإلهي في لطفه، فتمسَّك به فوراً، وأصبح أهلاً في مَلَكُوْته، رغم الاضطهادات، والاتِّهامات، والشَّتائم. وأنت.. هل أصبحتَ مُبصراً، مُدركاً شخصيَّة المَسِيْح، أم ما زلت أعمى في أمانيك الدّنيويَّة؟

 

أيُّها الآب السَّمَاوِيّ، نعظِّمك لأنَّك تهتمُّ بالبُسَطَاء والمرضى والمساكين. أطلب أن ترسل ألوفاً مِن الفعلة إلى حصادك ، لأنَّ الحصاد كثيرٌ، والقلوب مشتاقةٌ إلى الحقِّ؛ ولكنَّ الفعلة قليلون، وأحياناً غير مخلصين. اجعلني عبداً مُتَوَاضِعاً مجتهداً في مَلَكُوْتك، مستمتعاً بلطفك، لأراك أمامي دائماً، وأُنفِّذ مشيئتك بفرح. آمين. الصلاة:  

 

السؤال:

65. ماذا نتعلَّم مِن شفاء بَارْتِيْمَاوُس الأعمى في أريحا؟

 

 

Table of contents

PREFACE

PART 1
THE PRELIMINARY PERIOD IN THE MINISTRY OF CHRIST
(MATTHEW 1:1 - 4:25)

PART 2
CHRIST TEACHES AND MINISTERS IN GALILEE
(MATTHEW 5:1 - 11:1)

PART 3
THE UNBELIEVING JEWS AND THEIR ENMITY TO JESUS
(MATTHEW 11:2-18:35)

PART 4
JESUS’ MINISTRY IN THE JORDAN VALLEY DURING HIS JOURNEY TO JERUSALEM
(MATTHEW 19:1 - 20:34)

PART 5
JESUS’ LAST MINISTRIES IN JERUSALEM
(MATTHEW 21:1 - 25:46)

PART 6
CHRIST’S SUFFEINGS AND DEATH
(MATTHEW 26:1-27:66)

PART 7
THE RESURRECTION OF OUR LORD JESUS CHRIST
(MATTHEW 28:1-20)

Logoshouse does not hold the Copyright to all Biblical texts on this site. Some Biblical texts on this site are Public Domain and others are owned by their copyright holders.