© Copyright 2005-2017 by Logoshouse | Contact us - اتصل بنا | Privacy - اخلاء مسؤولية | Disclaimer - من نحن |
LOGOSHOUSE
HomeCommentary 
COMMENTARY

COMMENTARY
English
Gospel according to Matthew
Gospel according to Mark
Gospel according to Luke
Gospel according to John
Acts of the Apostles
Epistle to the Romans

German
Die Offenbarung des Johannes

Arabic
إنجيل المسيح حسب متى
إنجيل المسيح حسب مرقس
إنجيل المسيح حسب لوقا
إنجيل المسيح حسب يوحنا
أعمال الرسل
رسالة إِلى أهل رومية
رسالة إِلى أهل غلاطية
رسالة إِلى أهل فيلبي
رسالة إلى أهل كولوسي
رسالة إلى العبرانيين
رسالة يعقوب
رؤيا يوحنا

<<<previous Revelation - Section:
next>>>
مقدِّمة يوحنا الرسول لإعلان يسوع المسيح
(رؤيا يوحنا 1:1-8)

1- التحية لأعضاء الكنيسة من أصل سامي في كنائس آسيا الصغرى
(رؤيا يوحنا 1:1-3)
إِعْلاَنُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي أَعْطَاهُ إِيَّاهُ اللَّهُ، لِيُرِيَ عَبِيدَهُ مَا لاَ بُدَّ أَنْ يَكُونَ عَنْ قَرِيبٍ، وَبَيَّنَهُ مُرْسِلاً بِيَدِ مَلاَكِهِ لِعَبْدِهِ يُوحَنَّا، 1  
الَّذِي شَهِدَ بِكَلِمَةِ اللَّهِ وَبِشَهَادَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ بِكُلِّ مَا رَآهُ. 2  
طُوبَى لِلَّذِي يَقْرَأُ وَلِلَّذِينَ يَسْمَعُونَ أَقْوَالَ النُّبُوَّةِ، وَيَحْفَظُونَ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهَا، لأَنَّ الْوَقْتَ قَرِيبٌ. 3  

حَدَثُ إعلان
أبرز يوحنا من البداية أنَّ اسم كتابه هو "إعلان يسوع المسيح". لذلك من الأفضل ألاَّ نسمّي كتابه "رؤيا يوحنا".
لم يبدأ الرسول يوحنا الدرج البابيروسي باسمه الشَّخصي كمؤلّف لهذا الكتاب، اتِّباعاً للنظام التقليدي في معظم رسائل الرسل في العهد الجديد، بل أبرز أولاً حدث الوحي العجيب. فاعتبر ظهور الرب المقام مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ الذي خرج من خفائه أهم مِن ذِكْرِ وسيط الإعلان. إنَّ يسوع هو سبب هذا التنبؤ التاريخي المثير ومضمونه وهدفه.
يشبه الإطار الخارجي لمقدمة الكتاب منهج الأسفار النبوية في العهد القديم (إِشَعْيَاء 1: 2؛ يوئيل 1: 2؛ ميخا 1: 2 وغيرها). وكما كان الأنبياء يعتقدون أنّ إعلان كلمة الرب هو الحدث الفاصل ودخول الأبدية إلى عالمنا، نجد في الأسفار العبرية حدث الإعلان في مقدّمة الكتب الروحية، كإثبات حتميّ للنبي ولكلماته.
كان قسمٌ كبيرٌ من أعضاء الكنيسة في أفسس وضواحيها مسيحيّين من أصل يهودي، ولذلك كانت تحية يوحنا الأولى موجّهةًً إليهم؛ فصار لليهود يهودياً كي يربحهم للمسيح الحيّ.

يسوع المسيح هو العامل
لم يَصِف المصلوب المقام مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ في هذه الرؤيا أحداثه ومعجزاته من الماضي، بل تنبّأ بمستقبل عالمنا كنتيجة لانتصاره التام على الصَّلِيْب. إنّ معنى اسم "يسوع" الوارد 975 مرّة في العهد الجديد هو "يهوه يخلص" (متى 1: 21؛ لوقا 4: 18- 19). أمّا لقب "المسيح" الوارد 569 مرّة في العهد الجديد فمعناه "الممسوح بملء الرُّوْح القدُس"، وهو يمسح أتباعه بهذه القوّة الإلهية كي يصبحوا مسيحيّين بالجوهر والحقّ. لقد وضّح يوحنا من خلال هذين الاسمين موضوع إعلان يسوع المسيح واتّجاهه وهدفه مظهراً بهما مبادئ خِطّة خلاصه.

الله أعطى يسوعَ الإعلان
قبل أن يعلن الرب يسوع مجرى التاريخ، كان قد حدث انقلابٌ في السماء. لم يوحِِ يسوع بإعلان نهاية الزمان من تلقاء نفسِه، بل تلقّى هذه الأسرار مِن الله أبيه الذي أعطاه إياها. إنّ تواضع يسوع تجاه أبيه جعل أباه يمنح ابنه المعرفة والسلطان ليحقّق الخلاص التام والدَّيْنُوْنَة الأخيرة. فالابنُ لم يأخذْهما عنوةً، بل انتظر حتى أعطاه الله إياهما.
يؤكّد يوحنّا في إنجيله مراراً وتكراراً أنّ الآب هو المعطي، وأنّ الابن هو المستلم في تواضعه (يوحنا 3: 35؛ 5: 22 و 27؛ 6: 39 و 65؛ 17: 2- 12 و 22- 24 "13 مرّة"؛ 18: 11). أعطى الآب ابنه كلّ سلطان في السماء وعلى الأرض (متى 28: 18). تقوم وحدة الثَالوْث الأقدس على التواضع والمحبة والثقة بين الآب والابن (يوحنا 12: 49- 50؛ 14: 8- 12).

لكي يُري عبيده
لم يحتفظ الابن بأسرار نهاية الزمن لنفسه، بل أعلنها لعبيده الذين وضعوا أنفسهم طوعاً تحت إِمْرته. لم يقصد أيٌّ منهم أن يبرز أفكاره الخاصة أو أيّة آية غريبة، بل اعتبر كلّ واحدٍ منهم نفسَه لسان الموحي السّماوي. نلاحظ أنّ إعلانات نهاية الزمن المتعددة لم تعطَ لنبيٍّ واحد فقط من أتباع المسيح، بل أعطيت لبعض العبيد الذين كانوا يتمتعون بموهبة التنبؤ في الكنيسة، فباتت رؤاهم متحدةً برؤيا يوحنا الفريدة عن الأحداث المقبلة.

اللّزومُ الإلهيّ
لا يخضع مضيّ الزمن الأخير لعامل الصّدفة، بل لعِلم الله وقراره الذي لاَ بُدَّ مِن أن يكون صادراً عن قداسة الله ومحبته. يَعول صبرُ الله عندما تزداد خطيئة الفرد وخطيئة الشعوب وتفيض. أمّا رحمته فتحافظ على كلّ تائب وتحميه. لا يترك يسوع خروفاً واحداً من رعيّته يَضيع (يوحنا 10: 27- 30). عرّف يسوع أتباعه بما سيأتي من دينونة ومن حماية لكي يَعرفوا الحقيقة المقبلة، فيمسك ربّنا بزمام تاريخ العالم بشدّة.
ظهر مراراً في حياة المسيح، ولا سيّما في آلامه، اللّزوم المفروض عليه من محبة الله وقداسته، وهذا ما يجعلنا ندرِك أنّ حَمَل اللهِ يحتمل الضّرورة الإلهية الملقاة على عاتقه وينفّذها (يوحنا 28: 19: رؤيا 5: 1- 14).

النِّهاية الوشيكة
بدأت الأيام الأخيرة بميلاد يسوع. أمّا النموّ الروحي لدى المؤمنين بيسوع وقساوة قلوب المتمرّدين فهما يعملان منذ ذلك الحين. لا بدّ للشر حتى ينضج مِنْ أن يصبح شرّاً كاملاً. أمّا التائبون فيتقدّسون ويُجرَّبون بالآلام ليصفوا في صفاء ربّهم (رومية 5: 1- 5). لقد أضْحَتْ نهاية العالم اليوم أقرب ممّا نظنّ، فالنهاية تأتي فجأةً وبسرعة.

أحضرَ الرؤيا ملاكٌ لم يظهر يسوع ليوحنا شخصياً ليلهمه إعلاناته، بل أرسل ملاكه ليخبرَ أصْغرَ الرسل سناً، والذي صار أكبرهم مقاماً، بمجرى أحداث نهاية العالم. أما الرّسل الآخرون، ومنهم بولس، فقد استشهدوا أو ماتوا.
ورد ذِكْر الملائكة الذين عيّنهم يسوع لخدمته 67 مرّة في رؤيا يوحنا. وورد ذكر الملائكة في العهد الجديد كله 175 مرّة. يظهر الملائكة عادةً عندما تفتقر قدرة الإنسان إلى إدراك ما لا يدرك، أو للتغلب على الأرواح الشّريرة في تجاربه.

يوحنّا عبد يسوع المسيح
لم يَبْقَ من شهود العيان لحياة يسوع وآلامه وقيامته غير يوحنا الذي طرحته محبة مخلصه في التراب وجعلت منه عبداً طوعاً، فسمّى نفسه عبد سيّده، وهو "التلميذ الذي أحبّه الرّب". عاش يوحنا ما تضمّنه اسمه من معنى: "يهوه يتحنّن ويترأّف".
لم يأخذ آباء الكنيسة ببقيّة رؤى أنبياء العهد الجديد في سجلّ "قانون العهد الجديد"، لأنّ رؤيا يوحنا تشمل جميع رؤى نهاية الزمن.

الذي شهد "بكلمة اللّه"
شهد يوحنا كثيراً في إنجيله وفي رسائله أنّ يسوع هو "كلمة الله" المتجسّد الذي صارت فيه الوعود كلها: "نَعَم وآمين". أكمل يسوع الشّريعة الموسوية، وثبت بدون خَطِيئَة، لأنه عاش ما قاله. تجسّدت فيه سلطة كلمة الله الخالقة و الشافية والغافرة والمعزّية والمجدّدة. ظهرت مشيئة الله مشخّصةً في يسوع. أسهب يوحنا في وصف تجسّد كلمة الله في سيرة يسوع أكثر من الرسل والبشراء الآخرين (يوحنا 1: 1- 18).

تمسّك بشهادة يسوع
لم يشهد يوحنا بألوهية يسوع فحسب، بل حافظ على إعلان انتصاره: "قد أكمل". تمّم يسوع في ضعفه الأليم وفي منتهى احتقاره خلاصَ العالم وتبرير الخطاة، وانتصر أيضاً على الخَطِيئَة والشيطان والموت، وأطفأ غضب الله. أزال يسوع الفاصل بين الخالق ومخلوقاته، وأعلَن لنا من هو الله، وفتح باب الديار الأبدية على مصراعيه. حافظ يوحنا على شهادة يسوع المسيح على نحوٍ فريد، وعرّفَ العالمَ باعترافه "أنا هو" الذي لا ولن يتغيّر.

شهد بكل ما رآه
كتب يوحنا للكنائس كلّ ما رآه بعينيه، وكلّ ما سمعه بأذنيه، وكلّ ما أبصره بقلبه؛ فكان أميناً ودقيقاً في تدوين الوحي المعلن له، ولذلك ائتمنه ربّه على إعلاناتٍ أكثر، وألهمه رؤىً عن تطوّر نَصره النّهائي.

تطويب قرّاء هذا الكتاب
أكّد يوحنا مرّتين، في بداية كتابه وفي نهايته، تطويب من يقرأ النبوة عن نصر الله، ويسمع أقواله، ويحفظ الآيات المدوّنة في هذا السّفر. يحتاج المرء إلى ساعةٍ ونصف السّاعة تقريباً لقراءة ال22 أصحاحاً مِن هذا الكتاب جهاراً. تملأ بهجة الرُّوْح القدُس من يؤمن بالحقائق المعلَنة عن المستقبل، فيرويها لمستمعيه كتعزية إلهيّة في يأسهم وكرجاء أكيد في قلقهم. يتبارك أولئك الذين يتعمّقون في الإعلانات عن نهاية الزّمن ويخبئونها في قلوبهم ليمتلئ وعيهم الباطنيّ بها فيترقّبون بشوق مجيء ربّهم ومخلصهم.
يتحدّث هذا الكتاب سبع مرّات عن "السّرور العميق" الذي يتميّز به الثابتون في المسيح (رؤيا 1: 3؛ 14: 13؛ 16: 15؛ 19: 9؛ 20: 6؛ 22: 7 و 14). ونقرأ 14 مرّة في سبع آيات عن "الويل" الذي يصيب قساة القلوب في عصيانهم (رؤيا 8: 13 ثلاث مرات؛ 9: 12 مرّتين؛ 11: 14 مرّتين؛ 12: 12؛ 18: 10 مرّتين؛ 16 مرّتين؛ 19 مرّتين).

الوقتُ قريبٌ
يرسّخ يوحنا في أذهاننا أنّ وقت إتمام الخلاص قريب، ويُشجِّعنا على ألا نخاف كالآخَرين مِن يوم الدّين، فلا ترتجف قلوبنا من الدَّيْنُوْنَة الأخيرة، بل نفرح ونتعزى، لأنّ ربنا آتٍ ليأخذ أحباءه إليه. فلا ننسَ أنّ فرح الرب هو قوّتنا. أعطي المولودون ثانيةً، بحلول الرُّوْح القدُس فيهم، عربون العالم الجديد. سوف يشرق مجدُ المسيح كالشّمس الخارجة من الغسق. لقد دعينا لنكون مرآة يسوع المسيح، كي نعكس مجد محبته وحقّه وطهارته.

 

أيُّها الآب السماوي، نعظّمك، لأنّك أوحيت بيد المسيح لعبيدك الأنبياء التطوّرات في المستقبل. وأكّد يسوع لنا بإعلانه إلى يوحنَّا اللاهوتي أنّ نهاية الكون قريب. ساعدنا حتَّى نفهم إعلاناته، ونعيش بسلام واطمئنان وسط عالمنا المضطرب. الصلاة:  

 

السؤال:

1. كيف هيّأ يوحنَّا أعضاء كنائسه الساميين أوَّلاً؟

 

 

Table of contents

PREFACE

PART 1
THE PRELIMINARY PERIOD IN THE MINISTRY OF CHRIST
(MATTHEW 1:1 - 4:25)

PART 2
CHRIST TEACHES AND MINISTERS IN GALILEE
(MATTHEW 5:1 - 11:1)

PART 3
THE UNBELIEVING JEWS AND THEIR ENMITY TO JESUS
(MATTHEW 11:2-18:35)

PART 4
JESUS’ MINISTRY IN THE JORDAN VALLEY DURING HIS JOURNEY TO JERUSALEM
(MATTHEW 19:1 - 20:34)

PART 5
JESUS’ LAST MINISTRIES IN JERUSALEM
(MATTHEW 21:1 - 25:46)

PART 6
CHRIST’S SUFFEINGS AND DEATH
(MATTHEW 26:1-27:66)

PART 7
THE RESURRECTION OF OUR LORD JESUS CHRIST
(MATTHEW 28:1-20)

Logoshouse does not hold the Copyright to all Biblical texts on this site. Some Biblical texts on this site are Public Domain and others are owned by their copyright holders.