© Copyright 2005-2017 by Logoshouse | Contact us - اتصل بنا | Privacy - اخلاء مسؤولية | Disclaimer - من نحن |
LOGOSHOUSE
HomeCommentary 
COMMENTARY

COMMENTARY
English
Gospel according to Matthew
Gospel according to Mark
Gospel according to Luke
Gospel according to John
Acts of the Apostles
Epistle to the Romans

German
Die Offenbarung des Johannes

Arabic
إنجيل المسيح حسب متى
إنجيل المسيح حسب مرقس
إنجيل المسيح حسب لوقا
إنجيل المسيح حسب يوحنا
أعمال الرسل
رسالة إِلى أهل رومية
رسالة إِلى أهل غلاطية
رسالة إِلى أهل فيلبي
رسالة إلى أهل كولوسي
رسالة إلى العبرانيين
رسالة يعقوب
رؤيا يوحنا

<<<previous Luke - Section:
next>>>
1 - كرازة يسوع في الناصرة ورفضه من أهله
(4: 14 - 30)
وَرَجَعَ يَسُوعُ بِقُوَّةِ الرُّوحِ إِلَى الْجَلِيلِ، وَخَرَجَ خَبَرٌ عَنْهُ فِي جَمِيعِ الْكُورَةِ الْمُحِيطَةِ. 14  
وَكَانَ يُعَلِّمُ فِي مَجَامِعِهِمْ مُمَجَّداً مِنَ الْجَمِيعِ. 15  
وَجَاءَ إِلَى النَّاصِرَةِ حَيْثُ كَانَ قَدْ تَرَبَّى. وَدَخَلَ الْمَجْمَعَ حَسَبَ عَادَتِهِ يَوْمَ السَّبْتِ وَقَامَ لِيَقْرَأَ، 16  
فَدُفِعَ إِلَيْهِ سِفْرُ إِشَعْيَاءَ النَّبِيِّ. وَلَمَّا فَتَحَ السِّفْرَ وَجَدَ الْمَوْضِعَ الَّذِي كَانَ مَكْتُوباً فِيهِ، 17  
رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ، لأَنَّهُ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ، أَرْسَلَنِي لأَشْفِيَ الْمُنْكَسِرِي الْقُلُوبِ، لأُنَادِيَ لِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاَقِ وَلِلْعُمْيِ بِالْبَصَرِ، وَأُرْسِلَ الْمُنْسَحِقِينَ فِي الْحُرِّيَّةِ، 18  
وَأَكْرِزَ بِسَنَةِ الرَّبِّ الْمَقْبُولَةِ. 19  
ثُمَّ طَوَى السِّفْرَ وَسَلَّمَهُ إِلَى الْخَادِمِ وَجَلَسَ. وَجَمِيعُ الَّذِينَ فِي الْمَجْمَعِ كَانَتْ عُيُونُهُمْ شَاخِصَةً إِلَيْهِ. 20  
فَابْتَدَأَ يَقُولُ لَهُمْ، إِنَّهُ الْيَوْمَ قَدْ تَمَّ هَذَا الْمَكْتُوبُ فِي مَسَامِعِكُمْ. 21  

صعد المسيح مِن وادي الأردن العميق إلى جبال الجليل، ماراً بأورشليم العاصمة. واختار منطقة كورته المحتقرة. ودخل هناك إلى مجامعهم، حيث كان يفسر الناضجون في حلقات صغيرة التوراة بعضهم لبعض. وأصبح يسوع معلّماً شهيراً، رغم أنّه لم يكن تجاوز بعد الثلاثين، لأنّ قوّة الله خرجت منه، وحرّكت القلوب.
ودخل يوم السبت إلى مجمع بلدته الناصرة، وكانت القراءة المحدّدة لذلك اليوم قد وصلت إلى نبوّة إشعياء 61: 1- 2 حيث يفسّر النبي جوهر المسيح بالتدريج وأعماله. ولما قرأ يسوع هذه الفقرة، شخص الكلّ فيه، لأنّهم عرفوه منذ حداثته. وكلّهم كانوا مرتقبين المخلّص السياسي، الّذي يحرّر البلاد اجتماعيّاً وروحيّاً وليس روحيّاً فقط.
ورأى ابن الله في هذه النبوّة الموجزة إظهار قلبه ووظائفه ومبادئه وحقوقه جليّاً واضحاً، حتّى صرّح بعزم: اليوم تمّت هذه الوعود بحقيقتها أمامكم. وفسّر صفات المسيح السبع الواردة في هذا النص، ليس بطريقة سياسيّة خاطئة، بل بنسبة خلاص الله، حسب إعلان الرّوح القدس في كلّ أوان. قال:
1 - روح الربّ عليّ. وبما أنّ روح الله هو الله بالذات، فقد حلّ ملء اللاهوت في الإنسان يسوع جسديّاً. وظهر فيه الثالوث الأقدس. وحصل على سلطانه، بمسح الرّوح. لأنّ اسم المسيح يعني الممسوح. وفي العهد القديم مسح الانبياء والملوك ورؤساء الكهنة بالزيت المكرّس، بأمر الله، لكي تثبت كلّ الوظائف الهامة في العهد القديم متّصلة بالله. وجمع المسيح كلّ الوظائف والقوى والمعارف والسلطات في شخصيته، لأنّ العلي نفسه تكلّم وملك بواسطته. فالمسيح هو النبي الحقّ، وملك الملوك، ورئيس الكهنة، الّذي صالحنا مع الله ببذل نفسه. كلّ هذه المعاني تجدها في اسم المسيح.
2 - لم يأت المسيح إلى الأغنياء والأذكياء والمتعجرفين والمكتفين ببرّهم، بل تقدّم إلى المساكين والتائبين والجهلاء والغوغائيين. لأنّهم محتاجون إليه. أمّا الآخرون فهم مكتفون بأنفسهم خصوصاً الأتقياء الظانون أنّهم مستقيمون. فأولئك هم المراؤون حقّاً. ولم يأت ابن الله للدينونة، ولإهلاك الخطاة، بل للتشجيع والتعزية، وسبباً للفرح والرجاء عند المؤمنين.3 - ويشفي المسيح القلوب المنكسرة. إنّه شفى مرضى وأقام موتى. ولكنّه عرف أنّ الضرر والخسارة الكبرى في الإنسان، هي قلبه الشرّير. وحيثما يفقد الإنسان أمله، ويعرف خطيئته ويضطرب مِن نفسه، وينكسر في كبريائه، يرحمه المسيح رحمة كبرى. فان اعترفت بفشلك، يرفعك المسيح. ويقيمك في نعمته، مقاماً ثابتاً أميناً.
4 - والمسيح يدعونا للإيمان بإمكانية التحرير، مِن سجن الخطايا وسلاسل الموت. ولا يحرّرنا فوراً مِن هذه العبوديّة، بل يعطينا وعده، متطلباً منا الإيمان بكلمته. ويؤكّد لنا الحرية مِن كلّ الارتباطات والنواميس (الشرائع) لكي نقر ونعزم ونريد الحرّية، لأنّ المسيح لا يعمل منك عبداً مستعبداً، بل يجعلك حراً مشاركاً في المسؤولية. فهل أنت مستعد لقبول خلاص المسيح، والإتكال على مخلّصك، مسلّماً إرادتك له؟
5 - المسيح يفتح أعين العمي جسديّاً وروحيّاً. ولم يكن إنسان قادراً على فتح أعين العمي، إلاّ يسوع بكلمة قدرته. هكذا يفتح أعيننا الروحيّة الملتصقة بالخطيئة، لكي نرى الله َأبانا. والمسيح ينير ظلمتنا الدامسة بمحبّته البهيّة، لأنّه، هو نور العالم.
6 - والمسيح يرسل المعذّبين في الحريّة، لأنّ مَن يدخل في رعاية ومعالجة يسوع، يتطوّر في ذهنه تدريجياً إلى حريّة حقّة مِن عبوديّة الشيطان. وحيث كان الإنسان معقّداً معذّباً، عقلاً ونفساً وذهناً بروح شرّير مِن دين مضادّ للمسيح، هناك ينتهي كيانه المستعبد بتدخّل المسيح، ويصبح هذا الإنسان حرّاً في قلبه، وفرحاناً في روحه، لأنّ الربّ هو روح، وحيث روح الربّ هناك حرّية.
7 - وصوت محبّة الله في المسيح، حقّق سنة الربّ المقبولة، فنعيش الآن في عصر النّعمة. وقد ابتعد غضب الله، وانفتحت محبّته للكلّ. وفي العهد القديم، كان النّظام، إنّه كلّ مرّة بعد مرور خمسين سنة، تأتي سنة يتحرّر فيها العبيد ويغاثون وتعود الأملاك المرهونة إلى أصحابها الأصليين. ويتمتّع كلّ الشعب بثمار الحقول سواسية كأسنان المشط. وفي العهد الجديد، يأتي عصر النّعمة بتحريرنا مِن الخطيئة والموت. ويشركنا بالقوى وحقوق الله. ويمنحنا غذاء روحيّاً مِن ثمار الرّوح القدس. وكما ابتدأت السنة الخمسون في العهد القديم بعيد التكفير العظيم، هكذا ابتدأ عصر النّعمة بموت المسيح على الصليب. فهل اشتركت بسنة الربّ المقبولة؟ وهل يكون روح الربّ عليك؟ لأنّه مسحك؟

 

أيّها الربّ، نعظّمك لأنّك إله حقّ مِن إله حقّ، ممسوح بملء الرّوح القدس. وتحرّر البشر مِن عبوديّة الذنوب والموت. وتطوّر الأذهان المعقّدة، إلى ملء محبّة الله. ساعدنا لكي نتوب ونسلّم أنفسنا إلى معالجة لطفك حقّاً. الصلاة:  

 

السؤال:

38. ما هو جوهر المسيح وأعماله الّتي انمت النفوس بالتدريج؟

 

 

Table of contents

PREFACE

PART 1
THE PRELIMINARY PERIOD IN THE MINISTRY OF CHRIST
(MATTHEW 1:1 - 4:25)

PART 2
CHRIST TEACHES AND MINISTERS IN GALILEE
(MATTHEW 5:1 - 11:1)

PART 3
THE UNBELIEVING JEWS AND THEIR ENMITY TO JESUS
(MATTHEW 11:2-18:35)

PART 4
JESUS’ MINISTRY IN THE JORDAN VALLEY DURING HIS JOURNEY TO JERUSALEM
(MATTHEW 19:1 - 20:34)

PART 5
JESUS’ LAST MINISTRIES IN JERUSALEM
(MATTHEW 21:1 - 25:46)

PART 6
CHRIST’S SUFFEINGS AND DEATH
(MATTHEW 26:1-27:66)

PART 7
THE RESURRECTION OF OUR LORD JESUS CHRIST
(MATTHEW 28:1-20)

Logoshouse does not hold the Copyright to all Biblical texts on this site. Some Biblical texts on this site are Public Domain and others are owned by their copyright holders.