© Copyright 2005-2017 by Logoshouse | Contact us - اتصل بنا | Privacy - اخلاء مسؤولية | Disclaimer - من نحن |
LOGOSHOUSE
HomeCommentary 
COMMENTARY

COMMENTARY
English
Gospel according to Matthew
Gospel according to Mark
Gospel according to Luke
Gospel according to John
Acts of the Apostles
Epistle to the Romans

German
Die Offenbarung des Johannes

Arabic
إنجيل المسيح حسب متى
إنجيل المسيح حسب مرقس
إنجيل المسيح حسب لوقا
إنجيل المسيح حسب يوحنا
أعمال الرسل
رسالة إِلى أهل رومية
رسالة إِلى أهل غلاطية
رسالة إِلى أهل فيلبي
رسالة إلى أهل كولوسي
رسالة إلى العبرانيين
رسالة يعقوب
رؤيا يوحنا

<<<previous Romans - Section:
next>>>
1- حُزنُ بُوْلُس العميقُ على شَعبِهِ الضَّالِّ
(رُوْمِيَة 9: 1- 3)
أَقُولُ الصِّدْقَ فِي الْمَسِيحِ، لاَ أَكْذِبُ، وَضَمِيرِي شَاهِدٌ لِي بِالرُّوحِ الْقُدُسِ، 1  
إِنَّ لِي حُزْناً عَظِيماً وَوَجَعاً فِي قَلْبِي لاَ يَنْقَطِعُ. 2  
فَإِنِّي كُنْتُ أَوَدُّ لَوْ أَكُونُ أَنَا نَفْسِي مَحْرُوماً مِنَ الْمَسِيحِ لأَجْلِ إِخْوَتِي أَنْسِبَائِي حَسَبَ الْجَسَدِ، 3  

يبدأ الرَّسُوْلُ بُوْلُس تفسيَره لحالة شعبه المتقسِّي بالكلمات الغريبة: "أَقُولُ الصِّدْقَ فِيْ المَسِيْحِ..." فلا يُقدِّم فلسفةً أو آراء شخصيَّة، بل يتكلّم عن معرفة مُرّة ويقين، بعد الآلام الَّتي لم تصدر مِن نفسه، بل مِن ثباته فِيْ المَسِيْحِ. وهو لا يُشركنا في اعتقاده الخاص، بل إنَّ يَسُوْع يتكلَّم بواسطته، لأنَّ الرَّبّ هو الرَّأس الرُّوْحيّ، وأتباعه هم جسده الرُّوْحيّ وأعضاؤه المتحرّكة.
يؤكّد بُوْلُس لقرّاء هذه الرِّسَالَة أنَّ اعترافه الصَّادِق هو حقٌّ بالعبارة: "أَكتُبُ وَضَمِيرِي شَاهِدٌ لِي بِالرُّوْح القُدُس. فمَسِيْحي مُخلِّصٌ، ويعمل فيه روح الحقّ. وهذا الرُّوْح لا يسمح بالكذب أو الالتواء أو المراوَغة أو التَّخيّلات، بل يدفع أتباع المَسِيْح ويقودهم ليكونوا شهوداً للحقيقة، ولتكون أقوالهم شرعيَّةً ناضجةً."
لقد أصبح ضمير الرَّسُوْل إبرة بوصلة روحيّة في نفسه، فلم يتحرّك بعواطفه مستقلاًّ، لأنَّ قلبه قد تجدّد وارتبط بقيادة الرُّوْح القُدُس، وأكّد هذا الرُّوْح الإلهي راحة ضميره ووضوح كلامه وضوحَ البلّور، فكانت شهادته صادقةً بكلّ أحرفها.
فَبِمَ شهد بُوْلُس بعد هذا البحث الطويل؟

1- إنَّ في نفسه حزناً عميقاً على شعبه المتمرّد. كان الرَّسُوْل مغموماً جدّاً لأجل أقربائه ومعارفه المحبوبين، حتَّى إنَّ شعوره بالكآبة لم يُفارقه قطّ.

2- وكان هذا الغمُّ الشَّديد بسبب التَّقسِّي الرُّوحيِّ المتنامي في أُمَّته مُقيماً في قلبه وملازماً إيَّاه. لقد تألّم مِن أجل العميان روحيّاً في أُمَّتِه الَّذين لم يدركوا الحقائق الرُّوْحيّة الّتي تمّت بينهم. فأراد الرَّسُوْل أن ينجيّهم، ولكنَّهم لم يريدوا النّجاة، وظنّوا أنَّهم ليسوا بحاجةٍ إلى الخَلاَص الَّذي تكلَّم عنه بُوْلُس.

3- امتدّ حزنه بعيداً، حتّى إنَّه كان مستعدّاً أن يُطرَد، وأن يتحمَّل عن شعبه عقابهم، لو أنَّ في ذلك خلاصهم.

4- ازداد أكثر في محبّته، واعترف أنّه مستعدٌّ أن يرفضه يَسُوْع مخلِّصه مِن أجلهم، إن كان هذا يُعِين شعبه.

رأى بُوْلُس في شعبه الضَّال أسرته وعشيرته، فهو مُلزَمٌ بهم. واعتبرهم إخوته في الجسد، وكان مستعدّاً أن يعمل ويقدّم كلّ شيء في سبيل تخليصهم مِن غضب الله.

 

أَيُّهَا الرَّبُّ يَسُوْع المَسِيْح، قد بكيتَ على أورشليم (لوقا 19: 41)، وتألَّمتَ مِن تمرّد وتقسّي شعبك. إنَّما غفرتَ آثامهم على الصَّلِيْب، عندما صلَّيت قائلاً: "يَا أَبَتَاهُ اغْفِرْ لَهُمْ لأَِنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ" (لوقا 23: 34). ساعدنا أَيُّهَا الرَّبُّ على أن نُحِبَّ شعبَنا، ونتألَّم مِن الإلحاد المتزايد، ونصلِّي لأجلهم، كما نصلّي لأبناء يَعْقُوْب أيضاً، لكي يتوبوا توبةً نصوحاً، ويُدركوك ويقبلوك. آمين. الصلاة:  

 

السؤال:

53. ما هو سَبب حُزن بُوْلُس العميق؟
54. ما الَّذي كان بُوْلُس مستعدّاً أن يضحّي به في سبيل خلاص شعبه؟

 

 

Table of contents

PREFACE

PART 1
THE PRELIMINARY PERIOD IN THE MINISTRY OF CHRIST
(MATTHEW 1:1 - 4:25)

PART 2
CHRIST TEACHES AND MINISTERS IN GALILEE
(MATTHEW 5:1 - 11:1)

PART 3
THE UNBELIEVING JEWS AND THEIR ENMITY TO JESUS
(MATTHEW 11:2-18:35)

PART 4
JESUS’ MINISTRY IN THE JORDAN VALLEY DURING HIS JOURNEY TO JERUSALEM
(MATTHEW 19:1 - 20:34)

PART 5
JESUS’ LAST MINISTRIES IN JERUSALEM
(MATTHEW 21:1 - 25:46)

PART 6
CHRIST’S SUFFEINGS AND DEATH
(MATTHEW 26:1-27:66)

PART 7
THE RESURRECTION OF OUR LORD JESUS CHRIST
(MATTHEW 28:1-20)

Logoshouse does not hold the Copyright to all Biblical texts on this site. Some Biblical texts on this site are Public Domain and others are owned by their copyright holders.